السيد هاشم البحراني

294

البرهان في تفسير القرآن

مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّه ) * « « 1 » . وروى هذا الحديث أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، في ( المحاسن ) ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، وساق الحديث إلى آخره سندا ومتنا « 2 » . 8206 / [ 3 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن أبي سلام النحاس ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن وجه الله ، نتقلب في الأرض بين أظهركم ، ونحن عين الله في خلقه ، ويده المبسوطة بالرحمة على عباده ، عرفنا من عرفنا ، وجهلنا من جهلنا وإمامة المتقين » « 3 » . 8207 / [ 4 ] - وعنه : عن محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الحسين بن الحسن ، عن بكر بن صالح ، عن الحسين « 4 » بن سعيد ، عن الهيثم بن عبد الله ، عن مروان بن الصباح ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إن الله خلقنا فأحسن خلقنا ، وصورنا فأحسن صورنا ، وجعلنا عينه في عباده ، ولسانه الناطق في خلقه ، ويده المبسوطة على عباده بالرأفة والرحمة ، ووجهه الذي يؤتى منه ، وبابه الذي يدل عليه ، وخزانه في سمائه وأرضه ، بنا أثمرت الأشجار وأينعت الثمار وجرت الأنهار ، وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض ، وبعبادتنا عبد الله ، ولولا نحن ما عبد الله » . 8208 / [ 5 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، عن محمد بن حمران ، عن أسود بن سعيد ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فأنشأ يقول ابتداء منه من غير أن أسأله : « نحن حجة الله ، ونحن باب الله ، ونحن لسان الله ، ونحن وجه الله ، ونحن عين الله في خلقه ، ونحن ولاة أمر الله في عباده » . 8209 / [ 6 ] - أحمد بن محمد بن خالد البرقي : عن أبيه ، عن صفوان ، عن أبي سعيد المكاري ، عن أبي بصير ، عن الحارث بن المغيرة النصري ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَه ) * ، فقال : « كل شيء هالك إلا من أخذ الطريق الذي أنتم عليه » .

--> 3 - الكافي 1 : 111 / 3 . 4 - الكافي 1 : 111 / 5 . 5 - الكافي 1 : 112 / 7 . 6 - المحاسن : 199 / 30 . ( 1 ) النساء 4 : 80 . ( 2 ) المحاسن : 219 / 118 . ( 3 ) قوله : « وإمامة المتّقين » بالنصب عطفا على ضمير المتكلَّم في جهلنا ثانيا ، أي جهلنا من جهل إمامة المتّقين ، أو عرفنا وجهلنا أولا ، أي عرف إمامة المتّقين من عرفنا ، وجهلها من جهلنا . أو بالجرّ عطفا على الرحمة ، أي يده المبسوطة بإمامة المتّقين ، ولعلَّه من تصحيف النسّاخ ، والأظهر ما في نسخ التوحيد : ومن جهلنا فأمامه اليقين ، أي الموت ، على التهديد ، أو المراد أنّه يتيقّن بعد الموت ورفع الشبهات « مرآة العقول 2 : 115 » . ( 4 ) في المصدر : الحسن .